وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب: أن نبهان حدثه. أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حدثته أَنَّها كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ وَمَيْمُونَةُ قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "احْتَجِبَا مِنْهُ". فَقَالَتَا: يَا رَسُو الله، أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا؟. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟ " (١).
١١ - باب ما جاء في الوسائد
١٤٥٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئاً عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ (٢).