٥٢٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم (١)، حدَّثنا حرملة هو ابن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث- وذكر ابن سلم آخر معه- عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شُمَاسة.
أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْماً
= وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص: (٢٦١): "ما كان به بأس، كان صدوقاً"، ووثقه الحافظ ابن حبان. وعطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٢٠) بتحقيقنا، وقد تحرفت فيه "زكريا بن إبراهيم"- إلى "زكريا عن إبراهيم"،
وأخرجه ابن أبي حاتم- فيما ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ١٨١ - من طريق عمران ابن موسى، بهذا الإسناد. وقد تحرفت فيه أيضاً "يحيى بن زكريا بن إبراهيم ابن سويد" إلى "يحيى بن زكريا، عن إبراهيم بن سويد".
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص: (١٨٦) من طريق الفريابي، عن عثمان بن أبي شيبة، به.
وأخرجه ابن مردويه- فيما ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ١٨٠ - من طريق علي بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن علي الحراني، حدثنا شجاع بن أشرس، حدثنا حشرج ابن نباتة الواسطي، حدثنا أبو مكرم، عن الكلبي- وهو ابن جناب- عن عطاء، به.
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" ٢/ ١١٠ - ١١١ إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في التفكر، وابن المنذر، وابن حبان، وابن مردويه، والأصبهاني في الترغيب، وابن عساكر.
وقوله-ﷺ: "أفلا أكون عبداً شكوراً" عند البخاري في التفسير (٤٨٣٧) باب: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ من حديث عائشة، وهو طرف للحديث (٤٧٢٢) الذي خرجناه في المسند.
وفي الباب ما يشهد لقوله: "أفلا أكون عبداً شكوراً" عن أَنس في مسند الموصلي برقم (٢٩٠٠) وقد ذكرنا هناك عدداً من الشواهد.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢).