عَضَب الأذن والقَرْن، قال: فسألت سعيد بن المسيب: ما العَضَب؟ فقال: النِّصْف، فما فوق ذلك.
١٠٦٧ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زائدة عن منصور عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي قال.: كنَّا مع جنازة في بَقِيع الغَرْقَدِ، فأَتانا رسول الله ﷺ فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخْصَرة يَنكت بها، ثم رفع بصره فقال: "ما منكم من نفس منفوسه إلا وقدَ كُتب مقعدُها من الجنة والنار، إلَاّ قد كُتبت شقية أو سعيدة"، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا ونَدَعُ العملَ، فمن كان من أهل السعادة فسيصيرُ إلى السعادة، ومن كان من أهلي الشَّقْوة فسِيصير إلى الشَّقْوة؟ فقال رسول الله ﷺ: "بل اعملوِا، فكل مُيَسَّرٌ، أمّا من كان من أهلَ الشِّقوة فإنه يُيَسَّر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة فإنه يُيَسَّرُ لعمل السعادة، ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ إلى قوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾
١٠٦٨ - حدثنا زياد بن عبد الله البَكَّائي حدثنا منصور عن. سعد بن