وفرِغنا من حاجتنا، قال أبي لطلحة: خُذْ لنا من رسول الله ﷺ كتاباً أن لا يُعتَدى علينا في صدقاتنا، قال: فقال: هذا لكم ولكل مسلم، قال: على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله ﷺ كتاب، فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن هذا الرجل من أهل البادية صديقٌ لنا، وقد أحبّ أن تكتب له كتاباً لا يُتعدَّى عليه في صدقته، فقال رسول الله ﷺ: "هذا له ولكل مسلم"، قال: يا رسول الله، إني قد أحبّ أن يكون عندي منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتب لنا رسول الله ﷺ هذا الكتاب.
﴿آخر حديث طلحة بن عُبيد الله ﵁﴾