وكان يقول: أنا أكرم الناس أباً وأماً وأختاً أبي رسول الله ﷺ وأمي خديجة وأخي القاسم وأختي فاطمة.
قال السهيلي: مات بالطاعون، طاعون البصرة (١) ، وكان قد مات في ذلك اليوم نحو من سبعين ألفاً فشغل الناس بجنائزهم عن جنازته فلم يوجد من يحملها فصاحت نادبته: واهند بن هنداه، ربيب رسول الله ﷺ فلم يبق جنازة إلا تركت واحتملت جنازته على أطراف الأصابع إعظاماً لرسول الله ﷺ.
وقيل: قتل مع على يوم الجمل والأول هو الصحيح (٢) .
* * *
Rujukan halaman ini:شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية، ج 1، ص 205 (SanadKitab #9823, hlm. urut 159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.