في الكلام على قوله: كيف كان بدء الوحي (١) إلى رسول الله ﷺ وفي قوله تعالى ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِه﴾ [النساء: ١٦٣] .
وفيه طرف من خصائص سيدنا نوح وطرف من فضل الصلاة على النبي ﷺ.
فإن قيل: لأي شيء لم يبتديء البخاري في أول صحيحه «بالحمد» (٢)
وهو أمر مهم، وقد صح من حديث أبي هريرة ﵁ (٣) أن رسول الله ﷺ قال: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع ناقص البركة» رواه النسائي وابن ماجه (٤) .
وأجاب عنه شيخ الإسلام سراج الدين ابن الملقن بسبعة أوجه:
الأول: أن هذا الحديث ليس على شرطه فإن قرة بن عبد الرحمن وهو ممن انفرد به مسلم عن البخاري.
Rujukan halaman ini:شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية، ج 1، ص 68 (SanadKitab #9823, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.