Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Bukhari (as-Safiri) · Pengarang: شمس الدين السفيري

Baca Juz 2, halaman 87

  1. المجلس التاسع والعشرين

وقدر كل امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء

وقال معاذ بن جبل: «تعلموا العلم فإن تعلمه خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، وبذله لأهلة قربة، وهو الأنس في الوحده، والصاحب في الخلوة» (١) .

وقال رسول الله ﷺ: «العلم خزائن ومفاتيحها السؤال، فإنه يؤجر فيها أربعة السائل والعالم والمستمع والمحب» (٢) .

وقال ﷺ: «ألا أن الدنيا ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالماً ومتعلماً» رواه الترمذي (٣) .

وقال الرازي في تفسيره: قال ﵊: «كن عالماً ومتعلماً ومستمعاً أو محباً ولا تكن الخامسة فتهلك» (٤) .

ثم قال وجه التوفيق بين هذه الرواية والأخرى وهو قوله ﷺ: «الناس رجلان عالم ومتعلم وسائر الناس همج لا خير فيهم» (٥) أن المستمع والمحب بمنزلة المتعلم.

وقال في روض الأفكار: سافر رجل سبعمائة فرسخ ليسأل عالماً عن سبع كلمات:

الأولى: ما أثقل من السماوات؟ قال: البهتان على البريء.

Rujukan halaman ini: شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية، ج 2، ص 87 (SanadKitab #9823, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.