Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Bukhari (as-Safiri) · Pengarang: شمس الدين السفيري

Baca Juz 2, halaman 144

  1. المجلس الثالث والثلاثون

وقال معاذ: احذروا ذلة العالم لأن قدره عند الخلق عظيم، فيتبعوه على زلته.

وقال عمر- ﵁: إذ ذل العالم زل بزلته عالم من الخلق. وقال: ثلاث يهدم به الإسلام ذلة العالم إحداهن.

أنشد بعضهم:

وقال

فساد كبير عالم متهتك ... وأكبر منه جاهل متنسك

هما فتنة للعالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه ينتسك

الإمام فخر الدين الرازي: إذا اشتغل العالم بجمع الحلال، صار العوام آكلين الشبهات، وإذا صار العالم آكلاً للحرام، صار العامي كافراً، فالواجب على العالم كف نفسه عن صغائر المعاصي وكبائرها حتى لا يقتدي بها، والمعصية مع العلم فوق المعصية مع الجهل من وجوه، وإذا ابتلي بمعصية فليستتر صيانة لمنصب العلم.

وأنشد بعضهم في هذا المعنى:

أيها العالم إياك الزلل ... واحذر الهفوة والخطب الجلل

هفوة العالم مستعظمة ... إذ بها أصبح في الخلق مثل

وعلى زلته عمدتهم فبها ... يحتج من أخطأ وزل

لا تقل يستر علمي زلتي ... بل بها يحصل في العلم الخلل

أن تكن عندك مستحقرة ... فهي عند الله والناس جبل

وقال رسول الله ﷺ: «من ازداد علماً ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعداً» (١) .

وقال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه الله بعلمه» (٢) .

وقال رسول الله ﷺ: «مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج الذي يضئ ويحرق نفسه» (٣) .

Rujukan halaman ini: شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية، ج 2، ص 144 (SanadKitab #9823, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.