Lewati ke konten

Kitab: Mauqifil Imamain al-Bukhari wa Muslim · Pengarang: خالد الدريس

Baca halaman 386

  1. الباب الثالث موقف الإمام مسلم
  2. الفصل الثالث أدلة الاكتفاء بالمعاصرة عند مسلم وغيره
  3. المبحث الثاني مناقشة الأدلة

صحيحة فلا) (١) ، وقال ابن معين: (له رؤية) (٢) ، وقال أبوحاتم: (كان صغيرًا على عهد النبي ﷺ فإن صحت رؤيته فذاك) (٣) .

وأثبت له الصحبة العجلي (٤) ، وابن حبان (٥) ، والدارقطني (٦) ، والمزي (٧) ، والذهبي وقد قال: (أحد من بايع الرضوان وكان عمره يومئذ سبع عشر سنة) (٨) وقال أيضًا: (وكان من نبلاء الصحابة) (٩) ، وقال الحافظ ابن حجر: (صحابي صغير) (١٠) ، وقال أيضًا: (وأخرج ابن البرقي بسند قوي عن عدي بن ثابت أن عبد الله بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها) (١١) .

وقد أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: "نهى النبي ﷺ عن النهبى والمثلة" (١٢) . فدل هذا على أن البخاري يثبت لابن يزيد الصحبة، وهذا هو الراجح.

وبناء على ذلك يرجع إلى الأصل الذي اعتمده أهل الحديث وهو أن مراسيل الصحابة مقبولة ومحتج بها.

وقد ثبت سماع عبد الله بن يزيد من أبي مسعود ﵄ في صحيح البخاري فقد قال: (حدثنا مسلم حدثنا شعبة عن عدي عن عبد الله بن يزيد سمع أبا

Rujukan halaman ini: موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين، ص 386 (SanadKitab #9836, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.