Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz المقدمة, halaman 207

  1. مقدمات
  2. مقدمات نهاية المطلب
  3. الفصل الثالث تعريف بإمام الحرمين، ومنزلته بين أئمة المذهب
  4. منزلته العلمية
  5. أولا: علومه وفنونه التي نبغ فيها

¬ثم نشُرت العقيدة النظامية، نشرها العلامة محمد زاهد الكوثري سنة ١٩٤٨ م، ثم أعيد نشرها سنة ١٩٧٨ م.

ثم نشُر الشامل سنة ١٩٥٩ م في أنقره، نشره هلموت كلوبفر، ثم أعيد نشره سنة ١٩٦٩ م نشره علي سامي النشار وآخرون.

ثم نشر لمع الأدلة وشفاء الغليل فيما وقع في التوراة والإنجيل من التحريف والتبديل سنة ١٩٦٨ م نشرهما معاً في غلافٍ واحد الأب آلار ميشال بدار المشرق ببيروت.

ونشرت الدكتورة فوقية حسين محمود لمع الأدلة سنة ١٩٦٥ م بالقاهرة وأعيد نشر الشفاء أيضاً سنة ١٩٧٩ م.

هكذا رأينا العناية مصروفة كلها إلى كتبه الكلامية نشراً وتحقيقاً، ولم ير شيء من كتبه الأصولية والفقهية النورَ إلا منذ سنة ١٩٨٠ م، حيث خرج (البرهان في أصول الفقه) ثم خرج (الغياثي) و (التلخيص) و (المجتهدين) حتى وإن حُقَِّقت بعض هذه الكتب قبل ذلك مثل البرهان الذي انتهينا من تحقيقه سنة ١٩٧٥ م، والغياثي الذي انتهينا منه سنة ١٩٧٦ م، فلم تتيسر الطباعة والنشر إلا بعد هاتيك السنين.

وإذا كان هذا في جانب العناية بالكتب وتحقيقها، فقد كان كذلك في جانب الدراسات، والندوات، والمحاضرات، ففي نحو سنة ١٩٤٦ م قدم الشيخ علي جبر أطروحته للدكتوراة بعنوان: (إمام الحرمين باني المدرسة الأشعرية الحديثة) إلى كلية أصول الدين بجامعة الأزهر.

وفي سنة ١٩٦٥ م نشرت الدكتورة فوقية حسين محمود بحثاً بعنوان (الجويني إمام الحرمين) كان عمدته وخلاصته التعريف بمنزلة الإمام في علم الكلام، وما تميز به وجدد فيه.

وكذلك كانت الدراسات في مقدمة كتبه الكلامية تنحو هذا المنحى، سواء ما كتبه الدكتور محمد يوسف موسى، أو الدكتور علي سامي النشار، أو المستشرق هلموت كلويفر، أو الأب ميشال آلار، أو غيرهم.

ثم قُدمت أطروحة بعنوان (منهج إمام الحرمين في دراسة العقيدة) إلى كلية الدعوة

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج المقدمة، ص 207 (SanadKitab #9851, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.