فأما الكتاب، فقوله تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ الآية، [البقرة: ٢٢٢] وسبب نزول الآية مشهور (٣)، وقال النبي ﷺ في تفسير قوله تعالى ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾: "افعلوا كل شيء إلا الجماع" (٤). والإجماع منعقدٌ على أصل الكتاب، وإن وقع خلاف في التفاصيل.
ونحن نصدّر الكلام بفصول: أحدها - في سنّ الحيض.
والثاني - في أحكامه.
والثالث - في أقله وأكثره وبيان الأدوار.
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 1، ص 313 (SanadKitab #9851, hlm. urut 721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.