غيرها من الأعضاء، فلعلهم تخيلوا التعويل -في الأظهر في الأذن على الجمال؛ فإنها خَفِيةُ المنفعة، ولما أُمِرنا في الضحايا باستشراف العين والأذن (١)، منعنا على تفصيلٍ الضحيةَ بالشَّرْقاء (٢) والخَرْقاء (٣) والعلم عند الله.
١٠٥٠٩ - ثم قال العراقيون: إذا قطع رجلٌ يدَ رجل، والأظفارُ من يد المجني عليه مُخْضرَّة [زائلةُ] (٤) النضارة، قطعنا يدَ الجاني، وإن كانت أظفاره سليمة، وهذا يدل على ما أشرنا إليه من النظر إلى جمال الأذن، والتعويلُ على منفعة اليد.
ثم لو لم تكن لأصابع المجني عليه أظفار، لم تقطع يد الجاني، ونقلوا هذا عن نص الشافعي، وهذا محتملٌ (٥) جداً، والقياسُ (٦) إجراء القصاص؛ فإن الأظفار
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 16، ص 252 (SanadKitab #9851, hlm. urut 8436)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.