Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz المقدمة, halaman 84

  1. مقدمات
  2. مقدمات نهاية المطلب
  3. الفصل الأول من تاريخ الحياة الفقهية حتى عصر الإمام الشافعي
  4. الفقه في عصر صغار الصحابة والتابعين

¬* عُني رجال هذا الدور من الصحابة والتابعين بجمع السنة التي رويت عن كبار الصحابة.

* وكذلك عُنوا بجمع تلك الثروة الهائلة من فتاوى صحابة رسول الله ﷺ وكان قول الصحابة عندهم حجة، كما أشرنا آنفاً.

* كان لهم ولا شك دور هام في الاجتهاد فيما يجد من شؤون هذا المجتمع المتوثب من حولهم، مما لم يرد فيه نص أو فتوى من الصحابة (١).

- وكنا قد أشرنا إلى أن من أصحاب رسول الله ﷺ من كان يتحرج، ولا يُقدم على الفتوى كعبد الله بن عمر، ومنهم من كان يفتي برأيه ويتوسع في ذلك كعمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود. وكان ذلك نواة لاختلاف الاتجاه بين التابعين، " فقد اتضح الفرق بين المنهاجين، واتسعت الفرجة بينهما: فمنهم من كان يُفتي برأيه غيرَ متوقف إذا لم يجد نصاً، ولا فتوى صحابي، ومنهم من لا ينطلق في الاجتهاد إن لم يجد ما يعتمد عليه من السنة أو القرآن الكريم " (٢).

وكان اتساع الهوة بين المنهاجين نتيجة ظروف المجتمع التي أشرنا إليها، فقد رأى أهل الرأي أن أمر الحديث قد اتسع، ودخل مجاله من لا يخشى في الله إلاًّ ولا ذمة، فبعد أن كان الرجل تعروه رِعدة وهو يقول: قال رسول الله ﷺ (٣)، أصبح الوضع والكذب وسيلة للدفاع عن الفِرق والأهواء (٤). رأى أهلُ الرأي ذلك، فخافوا من أن يُزيَّف عليهم حديث، فكان اعتمادهم على الرأي أكثرَ من بحثهم عن الحديث.

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج المقدمة، ص 84 (SanadKitab #9851, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.