فيه أنه إذا بدا في لسان الصبي مخايل [النطق] (١) فكان يحركه تحريكاً صحيحاً بالضحك، والبكاء، والمصّ، قاللسان صحيح، والجاني عليه يلتزم الدية أو القصاص، كما يلتزم ذلك بالجناية على رجليه، قبل [أن يستقل] (٢) وينهض إذا ثبتت علامة الصحة في رجليه.
فإن لم يبد في لسان الصبي مَخيلة النطق، لم نحكم بوجوب الدية حملاً على غالب الحال، [وإن] (٣) لم يتبين فيه مخيلة الخرس. وكان شيخي يقول: إن بانت [مخيلة] (٤) الخرس، فالحكومة، وإن لم تبن علامة الخرس ولا علامة النطق، فالذي قطع به الأصحاب الحكومة وإن لم تبن علامة الخرس. وكان يقول: في قلبي من هذا شيء، وليس هذا وجهاً ولا احتمالاً، فاعلموه (٥).
ولو قطع بعض لسان المجني [عليه] (٦)، فبلغ حالةً لو كان جميع لسانه باقياً،
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 16، ص 375 (SanadKitab #9851, hlm. urut 8559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.