النقصان إذا زالت اللحية، فنوجب في المرأة هذا الاعتبار (١). ولا حاصل لقول من يقول الالتحاء ينقُص قيمَ المُرد من [الغلمان؛ فإن ما ذكرناه] (٢) في لحيةٍ تنبت في أوانها، وعدم اللحية في الرجال في أوان نباتها نقص بيّن وشينٌ ظاهر، ولهذا قالت عائشة ﵂: "سبحان من زيّن الرجال باللحى والنساء بالذوائب" (٣).
ثم الذي نراه في مثل ذلك أن نضبط النقصان في الرجال، ثم نحط عنه أرش لحية المرأة؛ فإن التسوية بين من [تشينه] (٤) اللحية [وبين من تزينه اللحية] (٥) [أمرٌ خارج] (٦) عن الاعتدال، ثم [لست أجد] (٧) ضبطاً في مقدار الحط، وليس الرجوع إلا [إلى] (٨) بوادر خاطر المجتهد. ويعسر هذا. [ولم] (٩) يعتبره الأصحاب، ونزلوا لحية المرأة منزلة لحية الرجل، وهذا بعيدٌ وكل ما [نخبط] (١٠) فيه، فسببه أنه تفريع على أصلٍ فاسد.
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 16، ص 423 (SanadKitab #9851, hlm. urut 8607)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.