Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatusy Syi'ah · Pengarang: عبد الله الموصلي

Baca halaman 110

  1. الفصل الثاني عقائد الشيعة في الإسلام والمسلمين
  2. الثالث عشر: سب وتكفير الشيعة للصحابة رضي الله عنهم

الأمة التي قتلت الحسين والأمة التي سمعت بذلك فرضيت حسب معتقدهم هي أهل السنة والجماعة وقد كشف هذا دكتورهم محمد التيجاني السماوي في كتابه (الشيعة هم أهل السنة ص ٣٠٠) حيث يقول بالنص: "وإذا أردنا دليلا آخر فما علينا إلا ان نحلل موقف أهل السنة والجماعة من ذكرى يوم عاشوراء ... أولا نلاحظ أنهم يقفون من قتله الحسين موقف الراضي الشامت المعين..".

وبهذا يتبين لك أن عبد الحسين شرف الدين قد استعمل التقية مع الشيخ السباعي عندما زاره في بيته داعيا إلى التقارب فتظاهر الرافضي اللئيم بحماسة لفكرة التقريب وإيمانه بها (تقية) ، وباطنا يعتقد أن السباعي من الأمة التي رضيت بقتل الحسين وجزاؤها عنده اللعن مع أن الدليل قام ضد عبد الحسين وروايته التي اوردها فالنبي قد أدخر شفاعته لأهل الكبائر من أمته برواية الشيعة أنفسهم فقد روى شيخهم ابن بابوية القمي الصدوق في (عيون الأخبار ١/١٣٦ط طهران) أن النبي صلى الله عليه وآله قال: " ... إنما شفاعتي لأهل الكبير من أمتي" وكتاب الله ﷿ يخبرنا: كنتم خير امة أخرجت للناس (آل عمران: ١٠٤) . ويقول ﷿ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس (البقرة: ١٤٣) .

فكيف تكون أمته أمة ملعونة يا عدو الله؟!!

Rujukan halaman ini: حقيقة الشيعة «حتى لا ننخدع»، ص 110 (SanadKitab #9854, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.