Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Qawim · Pengarang: بدر الدين البعلي

Baca halaman 132

  1. فصل أعياد الكفار كثيرة
  2. فصل ومن المنكرات سائر الأعياد والمواسم المبتدعة، وذلك من وجهين

وقد يقال: يُكْره صوم النيروز والمهرجان ونحوهما مما لا يُعرف بحساب العرب، بخلاف ما جاء في الحديث من يوم السبت والأحد؛ لأنه إذا قصد صوم الأيام العجميَّة كان ذريعةً إلى إقامة شعار هذه الأيام وإحياء أمرها، بخلاف السبت والأحد، فإنهما من حساب المسلمين، فليس [في] صومهما مفسدة، ففيه توفيق بين الأدلَّة.

فصلٌ (¬١)

ومن المنكرات: سائر الأعياد والمواسم المبتدعة فإنها من المكروهات (¬٢)، سواء بلغت التحريم أو لم تبلغه، فهي منكرة من وجهين:

أحدهما: أن ذلك داخل في مسمَّى البدع والمحدثات، فيدخل في قوله: "شَرُّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النار" (¬٣)، و"كلُّ [عملٍ] (¬٤) ليسَ عليه أَمْرُنا فهو رَدٌّ" (¬٥)، "من أَحْدَثَ في أَمْرِنا ما ليسَ مِنْه فَهُو رَدٌّ" (¬٦).

Rujukan halaman ini: المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم، ص 132 (SanadKitab #9859, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.