Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Qawim · Pengarang: بدر الدين البعلي

Baca halaman 184

  1. فصل حسم النبي ﷺ المادة ونهي عن الصلاة عند القبور
  2. الحكاية عن الأعرابي الذي جاء إلى القبر، وأنشد شعرا واستجيب له، ونقدها

غير قصدِ اتخاذِه مسجدًا، فاتخذه أحدٌ مسجدًا لا للحاجة إليه، بل لكونه صلى فيه الرسول ﷺ.

أما الأمكنة التي قصدها رسول الله للدعاء عندها والصلاة؛ فقصْدُها، سنة، اقتداءً به ﷺ؛ كتحريه الصلاة عند الاصطوانة موضع المصحف (¬١).

وقد روى بعض الفقهاء (¬٢) أن أعرابيًّا أتى قبر النبي ﷺ وتلا قولَه تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... ﴾ الآية [النساء: ٦٤]، وأنشد:

يا خيرَ مَن دُفِنَتْ بالقاعِ أعْظُمُه ... وَطَابَ مِن طِيْبِهِنَّ القاعُ والأَكَمُ

وأنه استحبَّ طائفةٌ من متأخِّري الفقهاء من أصحاب أحمد والشافعي مثل ذلك.

Rujukan halaman ini: المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم، ص 184 (SanadKitab #9859, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.