Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Qawim · Pengarang: بدر الدين البعلي

Baca halaman 45

  1. بعض مسائل التشبه
  2. النهي عن أمور الجاهلية

بالآباء، مُؤْمنٌ تقيٌّ أو فاجِرٌ شَقِيٌّ، أنتم بنو آدَمَ، وآدَمُ من ترابٍ، ليدعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوام إنمَّا هم فَحْمٌ من فَحْمِ جهنَّمَ، أو ليكونن أهون على اللهِ من الجِعْلان (¬١) التي تَدْفع بأَنْفِها النَّتَنَ" رواه أبو داود وغيره (¬٢) ، وهو صحيح.

وأيضًا: روى مسلم (¬٣) عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "أَبْغَضُ الناسِ إلى الله ثلاثةٌ: مُلْحِدٌ في الحَرَم، ومُبْتَغٍ في الإسلامِ سُنَّةً جاهِلِيَّة، ومُطَّلِبٌ دَمَ امْرِيءٍ بغَيْرِ حَقٍّ لِيُرِيْقَ دَمَهُ".

فكل من أراد في الإسلام أن يعمل بشيء من سنن الجاهلية دخلَ في الحديث.

والسنةُ الجاهليةُ: كلُّ عادةٍ كانوا عليها، قال تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧]، وقال [ﷺ]: "لتتبعنَّ سَنَنَ مَنْ كان قَبْلَكم" (¬٤) ، وهذا نصٌّ عام يوجِبُ تحريمَ متابعة كلِّ شيء من سُنَن الجاهلية في أعيادهم وغيرها.

ولفظ الجاهلية قد يكون اسمًا للحال، وهو الغالب في الكتاب والسنة، وقد يكون اسمًا لذي الحال (¬٥) .

Rujukan halaman ini: المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم، ص 45 (SanadKitab #9859, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.