Lewati ke konten

Kitab: Sirah Ibni Ishaq · Pengarang: محمد بن إسحاق

Baca halaman 153

  1. الجزء الثالث من كتاب المغازي رواية يونس بن بكير عن محمد بن اسحق
  2. الوليد بن المغيرة وما نزل فيه

الأمر عند ذلك، وجمعت «١» للحرب، وتنادى القوم، وبادى «٢» بعضهم بعضا، فقال أبو طالب عند ذلك- وإنه يعرض بالمطعم- ويعم من خذله من بني عبد مناف، ومن عاداه من قبائل قريش، ويذكر ما سألوه فيما طلبوا منه وما تباعد من أمرهم.

ألا ليت حظي من حياطتكم بكر «٣» ... يرش على الساقين من بوله قطر

من الخور حبحاب «٤» كثير رغاؤه ... إذا ما علا الفيفاء «٥» تحسبه وبر

أرى أخوينا من أبينا وأمنا ... إذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر

بل لهما أمر ولكن ترجما ... كما ترجمت «٦» من رأس ذي الفلق الصخر

هما أغمزا للقوم في أخويهما ... وقد أصبحا منهم أكفهما صفر

أخص خصوصاً عبد شمس ونوفلا ... هما نبذانا مثل ما نبذ «٧» الجمر

فأقسمت لا ينفك منهم مجاور ... يجادرنا ما دام من نسلنا شفر «٨»

هما أشركا في المجد من لا أخاله ... من الناس إلا أن يرش له ذكر

وليداً أبوه كان عبداً لجدنا ... إلى علجة زرقاء جاش بها البحر

وتيم ومخزوم وزهرة منهم ... وكانوا لنا مولى إذا ابتغى النصر

وقد سفهت أحلامهم وعقولهم ... وكانوا كجفر شرها ضغطت «٩» جفر

Rujukan halaman ini: سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي، ص 153 (SanadKitab #9862, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.