Lewati ke konten

Kitab: Zubdatul Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca halaman 310

  1. القسم الثاني والعشرون حلب وعماد الدين
  2. مقتل شمس الملوك وتسلم شهاب الدين

ذلك كله لحسام الدين تمرتاش، وفتح طنزة فاستبقاها لنفسه.

وتزوج أتابك صاحبة خلاط ابنة سقمان القطبي.

واستولى أتابك على العقر وشوش وغير ذلك من قلاع الأكراد، وأغار في هذه السنة سوار على الجزر وحصن زردنا، وأوقع بالفرنج على حارم، وشحن على بلد المعرتين، وعاد بالغنائم إلى حلب.

واستوزر زنكي في هذه السنة ضياء الدين أبا سعد الكفرتوثي، وكان مشهوراً بحسن الظريفة والكفاية وحب الخير والمذهب الحميد، وقدم معه إلى حلب، وعزم على قصد دمشق ومضايقتها.

وذكر العظيمي في تاريخه: أنه حصرها، في هذه السنة مدة، ثم رحل إلى حلب، ثم شرق إلى الموصل.

والصحيح: أنه حصرها في سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

مقتل شمس الملوك وتسلم شهاب الدين

وذلك أن صاحبها شمس الملوك أبا الفتح إسماعيل بن بوري، انهمك في المعاصي والقبائح، وبالغ في الظلم، وأعرض عن مصالح الدين والنظر في أمور المسلمين، بعد اهتمامه أولاً بذلك.

واستخدم بين يديه رجلاً كردياً يعرف ببدران الكافر جاءه من بلد حمص، وكان قليل الدين متنوعاً في أبواب الظلم، ليس في قلبه لأحد رحمة، فسلطه على ظلم المسلمين ومصادرة المتصرفين بأنواع قبيحة من الظلم، وظهر منه بخل عظيم وسفت نفسه إلى تناول الدنايا وغير ذلك من الأفعال الذميمة.

وعزم على مصادرة كتابه وحجابه وأمرائه، فخاف منه أصحابه، واستشعروا منه، ووقعت الوحشة بينهم.

Rujukan halaman ini: زبدة الحلب في تاريخ حلب، ص 310 (SanadKitab #9872, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.