Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 28

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب الثالث عشر في فعله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثالث في تأسيه صلى الله عليه وسلم
  4. حجة المثبتين لتعبده ﷺ بشرع من قبله قبل نبوته

بالبيت، وهذه أمور (١) كلها (٢) لابدَّ له (٣) فيها من مستند، ولا مستند إلا الشرائع المتقدمة، خصوصاً على قول الأشاعرة (٤) : إن العقل لا يفيد الأحكام وإنما تفيدها (٥) الشرائع (٦) .

والجواب عن الأول: أن ما ذكرتموه إنما [يتأتَّى في] (٧) إسماعيل وإبراهيم ونوح ﵈، لأنه ﷺ من ذريتهم، أما موسى وعيسى ﵉ فلا، وقد وقع الخلاف في هؤلاء كلهم (٨) : أيّهم كان (٩) يَعْبد الله تعالى على شريعته؟ فأما هؤلاء الثلاثة فقد دَرَسَتْ (١٠) شرائعهم، وما دَرَس لا يكون حجة ولا يُعْبد الله تعالى به.

وعن الثاني: أن هذه الأفعال وإن قلنا بأن (١١) الأحكام لا تثبت إلا بالشرع (١٢) فإنها تُسْتَصْحَب (١٣) فيها براءةُ الذمَّة من التَّبِعات (١٤) ، فإن الإنسان ولد بريئاً من جميع

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 28 (SanadKitab #9879, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.