والجواب* عن (١) رأي أبي الحُسَين: أن ذلك القيد لم ينقل لوقوع الخلل في اليهود في زمن بُخْتُنَصَّر (٢) فإنه أباد اليهود حتى لم يبق منهم من يصلح للتواتر (٣) ،
وبه يظهر (٤) الجواب عن شرعنا نحن لسلامته (٥) عن الآفات.
وعن الثاني: أن (٦) هذا النقل أيضاً (٧) لا يصحُّ الاعتماد عليه لانقطاع عدد اليهود كما تقدَّم، ولأن لفظ " الأبد " منقول في التوراة وهو على خلاف ظاهره (٨) .
أمثلة من التوراة على أن لفظ " الأبد " لا يراد به الدوام (٩) قال في العبد: يُسْتخدم ست سنين ثم يُعْتق في السابعة، فإن أبى العتق فَلْتُثْقَبْ (١٠) أذنه ويُستخدم أبداً (١١) . مع تعذر الاستخدام أبداً، بل العمر، فأطلق الأبد على العمر فقط.
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 56 (SanadKitab #9879, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.