احتجوا بقوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (١) وبقوله تعالى: ﴿أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (٢) والأثقل لا يكون خيراً ولا مِثْلاً ولا يُسْراً (٣) .
والجواب عن الأول: قد يكون الأثقل أفضل للمكلف وخيراً له باعتبار ثوابه واستصلاحه في أخلاقه ومعاده (٤) ومعاشه (٥) . وعن الثاني: أنه محمول على اليسر في الآخرة حتى لا يتطرق إليه تخصيصات غير محصورة (٦) ، فإن في الشريعة مَشَاقَّ (٧) كثيرة (٨) .
أنواع النسخ في القرآن وأحكامها
ص: ونسخ التلاوة دون الحكم (٩) كنسخ: ((الشَّيْخُ والشَّيْخَة إذا زنيا
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 73 (SanadKitab #9879, hlm. urut 314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.