Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 190

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب السادس عشر في الخبر
  3. الفصل الأول في حقيقته
  4. سؤال:

كذباً، فالصدق والكذب نسبتان (١) بين الخبر ومتعلَّقه عدميَّتان لا وجود لهما في الأعيان [بل في] (٢) الأذهان، والتصديق والتكذيب خبران وجوديان [في الأعيان] (٣) .

شروع في شرح القيد " لذاته " المذكور في تعريف الخبر

ثم الخبر من حيث هو خبر يحتمل ذلك، أما إذا عرض له من جهة المتكلِّم به (٤) ما يمنع الكذب والتكذيب فإنه لا يقبلهما؛ وكذلك إذا قلنا: الواحد نصف الاثنين؛ يمتنع (٥) الكذب والتكذيب، أو الواحد نصف العشرة يمتنع (٦) الصدق والتصديق، ولكن ذلك بالنظر إلى متعلَّقه لا بالنظر (٧) إلى ذاته، فلذلك قُلْتُ - في الحدِّ - لذاته.

سؤال: التصديق والتكذيب* نوعان من الخبر، والنَّوع (٨) لا يعرف إلا بعد معرفة الجِنْس (٩) ، فتعريف* الجنس به دَوْر والصدق والكذب نسبتان بين الخبر ومتعلَّقه، والنسبة بين الشيئين لا تعرف إلا بعد معرفتهما، فتعريف الخبر بهما تعريف الشيء بما لا يُعْرف إلا بعد معرفته، فهذا دَوْر أيضاً (١٠) .

جوابه: أنه (١١) تقدَّم في أول الكتاب (١٢) أنّ التحديد بمثل هذا يجوز، وأنّ الحدَّ: هو

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 190 (SanadKitab #9879, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.