ومثال الثاني (١) : الواحد ليس سُدُسَ عُشْرِ (٢) الستين، ومثال الدليل القاطع (٣) : أن (٤) الشمس ليست طالعة ونحن نشاهدها طالعة (٥) . وقواعد الشرائع (٦) نحو: وجوب الصلاة والزكاة أو تحريم الخمر ونحو ذلك مما هو من قواعد الدين، فإن شأن هذا أن يتواتر لتوفر الدواعي على نقله، فسقوط المؤذن شأنه أن يتواتر لغرابته، وقواعد الدين شأنها أن تتواتر (٧)
لشرفها، والمعجزات جمعت بين: الغرابةِ لكونها من خوارق العادات والشرفِ لأنها أصل النبوات، فإذا لم يتواتر شيء من ذلك ولم ينقله إلا واحد دل على كذب الخبر (٨) إن كان قد حضره جمع عظيم (٩) ولم يَقُمْ غيرُه مقامه في حصول المقصود منه (١٠) ،
فالقيد الأول احتراز (١١) من انشقاق (١٢) القمر، فإنه كان ليلاً ولم يحضره عدد
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 214 (SanadKitab #9879, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.