Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 272

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب السادس عشر في الخبر
  3. الفصل التاسع في كيفية الرواية
  4. مراتب رواية الصحابي

أمرنا بكذا، إنما يريد أمر رئيسه، ولا يفهم عنه إلا ذلك، ورسول الله ﷺ هو عظيم الصحابة ومرجعهم والمشار إليه في أقوالهم وأفعالهم. فتنصرف إطلاقاتهم إليه ﷺ، أما مع تعيين الفاعل للأمر فلا يبقى هنالك احتمال ألبتَّة (١) .

حجة غير المالكية: أن الفاعل إذا حذف احتمل (٢) النبي ﷺ وغيره، فلا نثبت شرعاً بالشك*.

وجوابه: ظاهر الحال صارف للنبي ﷺ كما تقدَّم تقريره.

ص: ورابعها: أن يقول: أُمِرْنا بكذا أو نُهِيْنا عن كذا (٣) ، فعندنا (٤) وعند الشافعي (٥) يحمل على أمره ونهيه (٦) ﷺ، خلافاً للكرخي (٧) .

وخامسها: أن يقول: السنة كذا، فعندنا يحمل على سنته ﵇* خلافاً لقوم (٨) .

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 272 (SanadKitab #9879, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.