Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 303

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب السابع عشر في القياس
  3. الفصل الأول في حقيقته
  4. حقيقة القياس اللغوية

غير ذلك من المذاهب في العلل (١) ،

وقاس (٢) كل إمام بعلته التي اعتقدها، فأجمعنا على

أن* الجميع أقيسةٌ شرعيةٌ؛ لأنا إنْ (٣) قلنا: ((كلُّ مجتهدٍ مصيبٌ)) (٤) فظاهر، وإن قلنا:

((المصيب واحد)) فلم يتعيَّن (٥) ، فتعين أن يكون الجميع أقيسة شرعية، مع أنَّ جميع تلك العلل ليست مرادة لصاحب الشرع، فالقياس بغير علة صاحب الشرع قياس (٦) فاسد، وهو قياس، فلذلك قلنا: ((عند المثبت)) ليتناول جميع العلل كانت علة صاحب الشرع أم (٧) لا (٨) .

حقيقة القياس اللغوية

فائدة: القياس معناه فى اللغة (٩) : التَّسْوية، يقال (١٠) : قاس الشيءَ بالشيء، إذا

ساواه (١١) به، والقياس فى الشريعة مُسَوٍّ (١٢) للفرع بالأصل فى ذلك الحكم [فسُمِّي

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 303 (SanadKitab #9879, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.