أن* الجميع أقيسةٌ شرعيةٌ؛ لأنا إنْ (٣) قلنا: ((كلُّ مجتهدٍ مصيبٌ)) (٤) فظاهر، وإن قلنا:
((المصيب واحد)) فلم يتعيَّن (٥) ، فتعين أن يكون الجميع أقيسة شرعية، مع أنَّ جميع تلك العلل ليست مرادة لصاحب الشرع، فالقياس بغير علة صاحب الشرع قياس (٦) فاسد، وهو قياس، فلذلك قلنا: ((عند المثبت)) ليتناول جميع العلل كانت علة صاحب الشرع أم (٧) لا (٨) .
حقيقة القياس اللغوية
فائدة: القياس معناه فى اللغة (٩) : التَّسْوية، يقال (١٠) : قاس الشيءَ بالشيء، إذا
ساواه (١١) به، والقياس فى الشريعة مُسَوٍّ (١٢) للفرع بالأصل فى ذلك الحكم [فسُمِّي
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 303 (SanadKitab #9879, hlm. urut 544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.