والمتأخَّر يُرَجَّح؛ لأنه قد يكون الناسخ، ولقول (١) ابن عباس ﵄: ((كنَّا نأخذ بالأحدث فالأحدث من أمر (٢) رسول الله ﷺ) (٣) .
ورواية متأخر الإسلام يتعيَّن تأخُّرها (٤) ، (٥) فهو كالمدني (٦) ، ومتقدِّمُ الإسلام يحتمل أن يكون حديثه مما سمعه في [آخر الأمر من رسول الله ﷺ] (٧) ، فيكون مساوياً لمتأخر الإسلام، ويحتمل [سماعه أول إسلامه، فيكون متقدماً في الزمان مرجوحاً في
العمل] (٨) ، والذي لا احتمال فيه أولى مما فيه احتمال المرجوحِيَّة (٩) .
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 423 (SanadKitab #9879, hlm. urut 663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.