وأما وقوع الاجتهاد في زمانه ﵊ من غيره فقيل (١) : هو (٢) جائز عقلاً في الحاضر عنده ﵊ والغائب عنه (٣) ، فقد قال له* معاذ ابن جبل: أجْتَهدُ رأيي (٤) .
الشرح
حجة كونه ﵊ كان يجتهد: ما رُوِي أنه ﵊ لما قال في تحريم مكة: ((لا يُعْضَد شجرُها ولا يُخْتَلى خَلاَها)) : فقال له العباس: إلا الإِذخِر يا رسول الله، فإنَّا نحتاجه لدوابِّنا، فقال: ((إلا الإِذْخِر)) (٥) وهذا يدل على أنه لما بيّن له الحاجة إليه أباحه بالاجتهاد للمصلحة.
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 460 (SanadKitab #9879, hlm. urut 700)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.