Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Qur'an · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 81

  1. القسم الأول / في المقدمات والسوابق
  2. الفصل السابع عشر في تخصيص النبي ﷺ آية الكرسي بأنها سيدة آي القرآن، والفاتحة بأنها الأفضل

سائر المعارف، فكان اسم السّيدة بها ألْيَق. فَتَنَبَّه لهذا النَّمط من التصرف في قَوارعِ القرآن وما يتلوه عليك، لِيَغْزُرَ عِلمُكَ وينفَتح فِكْرُك، فترى العجائب والآيات، وتنشرح في جنة المعارف، وهي الجنة التي لا نهاية لأطرافها، إذْ معرفةُ جلال الله وأفعاله لا نهاية لها، فالجنة التي تعرفها خُلِقَت من أجسام، فهي وإن اتَّسعَتْ أكنافُها فَمُتَنَاهِيَة، إذ ليس في الإمكان خَلْقُ جسمٍ بلا نهاية فإنه مُحال. وإياك أن تستبدلَ الذي هو أدنى بالذي هو خير، فتكونَ من جملة البُلَهِ وإن كنتَ من أهل الجنة قال ﷺ: "أكثرُ أهلِ الجنة البُلْه عِلِّيُّون لذوي الألباب".

Rujukan halaman ini: جواهر القرآن، ص 81 (SanadKitab #9883, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.