Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 165

  1. الجزء الأول
  2. السيرة النبوية
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. ثم كانت غزوة بدر

لهما «١» : من أنتما؟ ألا لأبي سفيان؟ فأنكرا فضربوهما، فلما آذوهما «٢» قالا: نحن لأبي سفيان، فأمسكوا عنهما؛ فانصرف رسول الله ﷺ من صلاته وأقبل عليهم فقال: إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما «٣» ! والله إنهما «٤» لقريش! ثم دعاهما فقال: لمن أنتما؟ فأخبراه، ثم قال: أين قريش؟ قالا «٥» : خلف هذا الكثيب «٦» الذي ترى بالعدوة القصوى من الوادي «٧» ، قال: وكم هم؟ قالا: هم كثير، قال:

ما عددهم؟ قالا: ما ندري، قال: فكم تنحر في اليوم؟ قالا: يوما عشرا ويوما تسعا، فقال رسول الله ﷺ: «هم بين التسعمائة إلى الألف، ثم قال لهما «٨» : فمن فيهم من أشراف قريش؟» فسميا عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة في رجال من قريش، وكان الذي ينحر «٩» لقريش تسعة رهط من بني هاشم: العباس بن عبد المطلب، ومن بني عبد شمس: عتبة بن ربيعة، ومن بني نوفل: الحارث بن عامر ابن نوفل وطعيمة «١٠» بن عدي بن نوفل، ومن بني عبد الدار: النضر بن الحارث، ومن بني أسد: حكيم بن حزام، ومن بني مخزوم: أبو جهل بن هشام، ومن بني جمح: أمية بن خلف، ومن بني سهم: منبه بن الحجاج، ومن بني عامر بن لؤي:

سهيل بن عمرو.

ثم أقبل رسول الله ﷺ على المسلمين فقال: «هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 1، ص 165 (SanadKitab #9898, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.