Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 219

  1. الجزء الأول
  2. السيرة النبوية
  3. السنة الثالثة من الهجرة
  4. ثم كانت غزوة أحد

إلى رسول الله ﷺ بأحابيشها ومن أطاعها «١» من قبائل «٢» مكة وغيرها «٢» ، وخرجوا معهم بالظعن «٣» ، فخرج أبو سفيان بن حرب بهند بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية، وخرج عكرمة بن أبي جهل بأم حكيم «٤» بنت الحارث بن هشام، وخرج الحارث بن هشام بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وخرج صفوان بن أمية ببرة «٥» ابنة مسعود بن عمرو وهي أم عبد الله بن صفوان، وخرج عمرو بن العاص بريطة «٦» ابنة منبه بن الحجاج السهمي وهي أم عبد الله بن عمرو، وخرج طلحة بن أبي طلحة بسلافة «٧» ابن شهيد «٨» أحد بني عروة بن عوف مع نسوة غيرهن «٨» ، ودعا جبير بن مطعم غلامه وحشيا فقال: إن قتلت عم محمد حمزة بعمي «٩» طعيمة بن عدي فأنت عتيق. فخرجت قريش تريد رسول الله ﷺ حتى نزلوا بعينين جبل ببطن السبخة «١٠» على شفير الوادي مما يلي المدينة وهم ثلاثة آلاف رجل، معهم من الخيل مائتا فرس، ومن الظعن خمسة عشر امرأة؛ فقال رسول الله ﷺ لما سمع بهم: «إني رأيت فيما يرى النائم في ذباب سيفي ثلمة «١١» ، ورأيت بقرة نحرت، ورأيت كأني أدخلت يدي في «١٢» درع حصينة «١٢» ؛ فتأولتها «١٣» المدينة» . وكره رسول الله ﷺ الخروج إليهم، فقال عبد الله

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 1، ص 219 (SanadKitab #9898, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.