Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 227

  1. الجزء الأول
  2. السيرة النبوية
  3. السنة الثالثة من الهجرة
  4. ثم كانت غزوة أحد

ثم أن أبا سفيان أراد الانصراف فصرخ بأعلى صوته: الحرب سجال أعل هبل يوم بيوم بدر «١» ، فقال رسول الله ﷺ ثم ناحية: «الله أعلى وأجل لا سواء! قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار» . فقال أبو سفيان: يا عمر «٢» أنشدك الله أقتلنا محمدا؟ فقال: اللهم لا وإنه «٣» ليسمع كلامك. فقال: أنت أصدق عندي من ابن قميئة «٤» ، ولكن موعدكم بدر، فقال رسول الله ﷺ: «هو بيننا وبينكم» «٥» .

رحل أبو سفيان بالمشركين، فقال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب:

«أخرج في آثار القوم، فإن كانوا قد اجتنبوا «٦» الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون مكة، وإن ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنهم يريدون المدينة، والذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن إليهم فيها ثم لأنجزتهم» «٧» ! فخرج في آثارهم فرآهم قد اجتنبوا الخيل وامتطوا الإبل ووجهوا إلى مكة، فرجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره.

وفرغ الناس لقتلاهم»

، وخرج رسول الله ﷺ يلتمس حمزة فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به، فوقف عليه وقال: «لولا أن تحزن صفية أن «٩» تكون سنة بعدي «١٠» ما غيبته ولتركته حتى يكون في بطون السباع والطير «١١» ،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 1، ص 227 (SanadKitab #9898, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.