Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 2, halaman 455

  1. الجزء الثاني
  2. استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

عليهم الفتنة فعملت «١» فيهم بما أنت أعلم [به] «٢» ، وقد حضر من أمري ما قد حضر، فاجتهدت لهم الرأي «٣» فوليت «٤» عليهم خيرهم لهم وأقواهم عليهم وأحرصهم «٥» على رشدهم، ولم أرد محاباة عمر، فاجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبي «٥» الرحمة «٦» وهدى الصالحين بعده وأصلح له رعيته «٧» ، وكتب بهذا العهد [إلى] الشام إلى المسلمين إلى أمراء الأجناد أن قد وليت عليكم خيركم ولم آل لنفسي ولا للمسلمين خيرا.

وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس «٨» ، ثم نادى عمر بن الخطاب فقال له:

إني مستخلفك على أصحاب رسول الله ﷺ، يا عمر: إن لله حقا في الليل «٩» لا يقبله في النهار، وحقا في النهار لا يقبله في الليل، وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى «١٠» الفريضة، يا عمر! إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه «١١» غير الحق «١١» أن يكون ثقيلا، يا عمر! إنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل، وحق لميزان لا يوضع فيه ١»

غير الباطل ١»

أن يكون خفيفا، يا عمر! إنما نزلت آية الرخاء «١٣»

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 2، ص 455 (SanadKitab #9898, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.