Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 2, halaman 467

  1. الجزء الثاني
  2. استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

الأعاجم يريد سعدا، وحج عمر بالناس.

فلما كانت السنة السادسة «١» عشرة أراد عمر بن الخطاب أن يكتب التأريخ، فاستشار أصحاب النبي ﷺ، منهم من قال: من النبوة، ومنهم من قال: من الهجرة، ومنهم من قال: من الوفاة «٢» ، فأجمعوا على الهجرة، وكتب التأريخ لسنة ست عشرة من الهجرة.

فلما وصل إلى سعد بن أبي وقاص المغيرة بن شعبة سار بالمسلمين إلى رستم حتى نزل قادس «٣» [قرية] «٤» إلى جنب العذيب، وأقبل رستم في ستين ألفا من المجموع ممن أحصى [في] «٥» ديوانه سوى التبع والرقيق حتى نزل القادسية [و] «٥» بينهم وبين المسلمين جسر القادسية، وسعد في منزله وجع قد خرج به قرح شديد، فبعث رستم إلى سعد أن ابعث إليّ رجلا جلدا أكلمه «٦» ، فبعث إليه المغيرة ابن شعبة، ففرق المغيرة رأسه أربع فرق ثم عقص شعره ولبس برديه «٧» ، وأقبل حتى انتهى إلى رستم من وراء الجسر مما يلي العراق والمسلمون من الناحية الأخرى مما يلي الحجاز، فلما دخل عليه المغيرة قال له رستم: إنكم معشر العرب! كنتم أهل شقاء وجهد وكنتم تأتوننا من بين تاجر وأجير ووافد، فأكلتم من طعامنا وشربتم من شرابنا واستظللتم بظلالنا فذهبتم فدعوتم أصحابكم وجئتم تؤذوننا، وإنما مثلكم مثل رجل له حائط «٨» من عنب «٨» فرأى فيه أثر ثعلب فقال: وما

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 2، ص 467 (SanadKitab #9898, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.