Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wa Akhbarul Khulafa' · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 2, halaman 491

  1. الجزء الثاني
  2. استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

حتى قدمت الكوفة فأخرجتهما «١» إلى الزحمة «٢» ، فأبديت عنهما فلاح «٣» ضوءهما كأنهما «٤» شهب تتلألأ، فجعل لا يأتي «٨» عليهما قوم «٥» إلا صفقوا تعجبا منهما، حتى أتاني عمرو بن حريث «٦» ، فلما نظر إليهما استامني «٧» بهما «٨» فقلت: بعطية المقاتلة والذرية، فما كلمني حتى صفق على يدي «٩» وأوجبت له البيع، فخرج بهما «٣» إلى الحيرة، فباع أحدهما بعطية المقاتلة والذرية، واستفضل الآخر ربحا، فكان أول شيء اعتقله «١٠» بالكوفة مالا.

ثم سار المغيرة١»

بالمسلمين «١٢» إلى مدينة آذربيجان «١٣» فصالحه أهلها على ثمانمائة ألف درهم في كل سنة.

ثم غزا حذيفة بن اليمان الدينور فافتتحها عنوة، وكانت قبل ذلك فتحت لسعد فانتقضت «١٤» ؛ ثم غزا حذيفة ماه سندان «١٥» فافتتحها عنوة، وكانت قبل ذلك فتحت لسعد فانتقضت، ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 2، ص 491 (SanadKitab #9898, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.