والثاني: ما يجزم فعلين وهو إن نحو: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ﴾ ومن نحو: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ وما نحو: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ ومهما نحو وقالوا: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وأي نحو: ﴿أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾
ومتى كقوله
٣٣٤ - متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
وأيان