وأشار بقوله والفصل (١) إلى أن لام الابتداء تدخل على ضمير الفصل نحو إن زيدا لهو القائم وقال الله تعالى: ﴿ِإنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ ف هذا اسم إن وهو ضمير الفصل ودخلت عليه اللام والقصص خبر إنّ.
وسمي ضمير الفصل لأنه يفصل بين الخبر والصفة وذلك إذا قلت زيد هو القائم فلو لم تأت ب هو لاحتمل أن يكون القائم صفة لزيد وأن يكون خبرا عنه فلما أتيت ب هو تعين أن يكون القائم خبرا عن زيد.
وشرط ضمير الفصل أن يتوسط بين المبتدأ والخبر (٢) نحو زيد هو القائم أو بين ما أصله المبتدأ والخبر نحو إن زيدا لهو القائم.
Rujukan halaman ini:شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 372 (SanadKitab #9904, hlm. urut 371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.