ولا يكون اسمها وخبرها إلا نكرة (١) فلا تعمل في المعرفة وما ورد من ذلك مؤول بنكرة كقولهم قضية ولا أبا حسن لها فالتقدير ولا مسمى بهذا الاسم لها (٢) ويدل على أنه معامل معاملة النكرة وصفه بالنكرة كقولك لا أبا حسن حلالا لها ولا يفصل بينها وبين اسمها فإن فصل بينهما ألغيت كقوله تعالى: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ .
فانصب بها مضافا أو مضارعه ... وبعد ذاك الخبر اذكر رافعه (٣)
Rujukan halaman ini:شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 6 (SanadKitab #9904, hlm. urut 393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.