Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' ar-Rasyidin · Pengarang: محمد سهيل طقوش

Baca halaman 224

  1. الباب الثاني: عمر بن الخطاب ١٣-٢٣هـ/ ٦٣٤-٦٤٤م
  2. الفصل السابع: استكمال فتوح العراق-فتوح فارس "إيران"
  3. فتوح فارس "إيران"

إعادة فتح همذان:

انتهز سكان همذان فرصة عودة الجيوش الإسلامية إلى الكوفة، وانهماك المسلمين في فتوح مناطق أخرى، فانتفضوا على الحكم الإسلامي، ونقضوا صلحهم مع المسلمين، فأمر عمر نعيم بن مقرن أن يخرج إليهم في اثني عشر ألف مقاتل، وأن يدخل المدينة عنوة عقابًا لأهلها١.

حاصر نعيم المدينة، وأرغم سكانها على إعادة طلب الصلح، ولم يدخلها عنوة٢، ولعل السبب في ذلك هو أنه سمع عن حشود فارسية أخرى بقيادة أسفنديار، كانت تتجمع للاصطدام به طمعًا في إخراجه من المنطقة، واسترداد ما كسبه هو وأخوه من قبل، فآثر أن يحتفظ بقواته سليمة ليواجه بها هذه الجموع المتزايدة.

والواقع أنه في ظل غياب التنسيق الفارسي العام، أخذت حاميات المدن على عاتقها مقاومة المسلمين منفردة أو مجتمعة، فقد تبادلت حاميات الري، وأذربيجان، والديلم الرسائل، واتفقوا على التصدي للمسلمين، فخرج جيش من الديلم بقيادة موتًا، وعسكر في واج روذ، وانضم إليه جيش من الري بقيادة الزينبي أبي فرخان، وجيش آخر قدم من أذربيجان بقيادة أسفنديار الرازي٣.

تجاه هذه التحركات الفارسية، تحصن أمراء المسالح وراء أسوارهم، وكتبوا إلى نعيم في همذان يطلبون مساعدته، كما أخبروا عمر بذلك، خرج نعيم من همذان، ونزل بجنده في واج روذ، واشتبك مع القوى الفارسية في معركة ضاربة، حتى تذكر الناس معركة نهاوند، أسفرت عن انتصار المسملين، وقتل من الفرس

عدد لا يحصى، ونجا أسفنديار الرازي مع قلة من جنوده، وكذلك الزينبي، وأخبر عمر بهذا الانتصار٤.

فتح الري:

توجه نعيم بعد انتصاره، إلى الري، فاستسلمت له حامية قها الواقعة بين واج روذ، والري بقيادة الزينبي، وسار هذا الأخير مع نعيم نحو الري، استنفر سياوخش بن مهران بن بهرام جوبين حاكم الري حاميات المدن المجاورة، فجاءته الإمدادات من دنباوند، وطبرستان وقومس٥، واشتبك مع القوات الإسلامية على سفج جبل الري.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية، ص 224 (SanadKitab #9911, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.