Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kasyf asy-Syubuhat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 25

  1. شرح كشف الشبهات

كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلاً ونهاراً، ثم منهم من يدعوا الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له، أو يدعو رجلاً صالحاً مثل: اللات، أو نبياً مثل عيسى (١) .

ــ

أقروا به لا يكفي في التوحيد بل ولا يكفي في الإسلام كله فإن من لم يقر بتوحيد العبادة فإنه ليس بمسلم حتى ولو أقر بتوحيد الربوبية ولهذا قاتل النبي ﷺ.

المشركين مع أنهم يقرون بتوحيد الربوبية كما تقدم.

(١) ... يعني أن هؤلاء المشركين في عبادة الله كانوا يدعون الله تعالى إذا اضطروا إلى ذلك، ومنهم من يدعوا الملائكة لقربهم من الله ﷿، ويزعمون أن من قرب من الله ﷾ فهو مستحق للعبادة وهذا من جهلهم فإن العبادة حق الله وحده لا يشركه فيها أحد.

وأن منهم من يدعو اللات، واللات بالتشديد أسم فاع من اللت، وأصله رجل كان يلت السويق للحجاج، أي جعل فيه السمن ويطعمه الحجاج فلما مات عكفوا على قبره ثم عبدوه، وأن منهم من يعبد المسيح ﵊ السلام لكونه آية من آيات الله، وأن منهم من يعبد الأولياء لقربهم من الله ﷾، وكل هذا تزيين الشيطان لهم أعمالهم التي ضلوا بها عن الصراط المستقيم قال الله تعالى: (قل هل ننبئكم بالاخسرين أعم إلا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعاً أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) ﴿سورة الكهف، الآيات: ١٠٣-١٠٥﴾ .

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات ويليه شرح الأصول الستة، ص 25 (SanadKitab #9923, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.