Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kasyf asy-Syubuhat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 89

  1. شرح كشف الشبهات

ومن الدليل على ذلك (١) أيضاً ما حكى الله عن بني إسرائيل مع إسلامهم وعلمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى: (أجعل لنا آلهاً كما لهم إلهة) ﴿سورة الأعراف، الآية: ١٣٨﴾ وقول أناس من الصحابة: "أجعل لنا ذات أنواط" فحلف النبي ﷺ، أن هذا نظير قول بني إسرائيل أجعل لنا إلهاً.

ولكن المشركين شبهة يدلون عند هذه القصة وهي أنهم يقولون: إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك، وكذلك الذين قالوا للنبي ﷺ أجعل لنا ذات أنواط لم يكفروا.

فالجواب: أن نقول إن بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك، وكذلك الذين سألوا النبي ﷺ، لم يفعلوا ذلك، ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا، وكذلك لا خلاف في أن الذين نهاهم النبي ﷺ لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب.

ــ

يستهزؤن ولم يقولوا ذلك على سبيل الجد وكانوا يصلون ويتصدقون، ثم ذكر المؤلف ﵀ أن الجواب على هذه الشبهة من أنفع ما في هذه الأوراق.

(١) قوله: "ومن الدليل على ذلك" أي على أن الإنسان قد يقول أو يفعل ما هو كفر من حيث لا يشعر قول بني إسرائيل مع إسلامهم وعلمهم وصلاحهم لموسى ﵊:

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات ويليه شرح الأصول الستة، ص 89 (SanadKitab #9923, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.