Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Arkanil Islam · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 158

  1. فتاوى العقيدة
  2. س٧٧: ما حكم الحلف بالمصحف؟

كلام الله أزلي، ولا يمكن أن يكون تابعاً لمشيئته، وأنه هو المعنى القائم بنفسه، وليس هو الشيء المسموع الذي يسمعه من يكلمه الله ﷿ فإن هذا قول باطل، حقيقته أن قائله جعل كلام الله المسموع مخلوقاً.

وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كتاباً يعرف باسم "التسعينية" بين فيه بطلان هذا القول من تسعين وجهاً.

فإذا كان المصحف يتضمن كلام الله، وكلام الله -تعالى- من صفاته فإنه يجوز الحلف بالمصحف، بأن يقول الإنسان والمصحف ويقصد ما فيه من كلام الله ﷿ وقد نص على ذلك كفقهاء الحنابلة ﵏ ومع هذا فإن الأولى للإنسان أن يحلف بما لا يشوش على السامعين بأن يحلف باسم الله ﷿ فيقول والله ورب الكعبة، أو والذي نفسي بيده وما أشبه ذلك من الأشياء التي لا تستنكرها العامة، ولا يحصل لديهم فيها تشويش، فإن تحديث الناس بما يعرفون وتطمئن إليه قلوبهم خير وأولى، وإذا كان الحلف إنما يكون بالله وأسمائه وصفاته فإنه لا يجوز أن يحلف أحد بغير الله لا بالنبي ﷺ، ولا بجبريل، ولا بالكعبة، ولا بغير ذلك من المخلوقات، قال النبي ﷺ: ((من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)) (١) وقال النبي ﷺ: ((من خلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)) (٢) .

فإذا سمع الإنسان شخصاً يحلف بالنبي، أو بحياة

Rujukan halaman ini: فتاوى أركان الإسلام، ص 158 (SanadKitab #9924, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.