أكرمه الله بعمل مسجد رسول الله ﷺ وعمارة هذه الرحبة توسعة المسجد رسول الله ﷺ ولِمَن حضره من المسلمين في سنة إحدى وخمسين ومائة ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، إلى آخر ما ذكره (¬١).
الكتاب الذي حول المسجد:
فضّل الإمام أبو إسحاق الحربي في ذكرها ثم قال: أخبرني يحيى بن حسن بن جعفر أبو الحسين العلوي، قال: حدثني هارون بن موسى (¬٢)، عن محمد بن يحيى (¬٣)، عن حسين بن مصعب (¬٤) أنّ عمر بن عبد العزيز كتب الكتب في المسجد، وإن الذي كتب الكتاب الذي في القبلة في مسجد النبي صلى الله عليه، أوله أم القرآن حتى ختمها، والتي ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (¬٥) إلى خاتمة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (¬٦)، وهو من حذاء يمينك حين تدخل المسجد من الباب الذي يلي دار مروان، حتى ينتهي إلى باب علي.