واللغطَ، ويقول: ارتفعوا في أعلى المسجد)، قال: ورواه يحيى بلفظ: إذا خرج إلى الصلاة (¬١).
وروى يحيى عن نافع عن ابن عمر أن عمر بينما هو في المسجد عشاء؛ إذْ سمع ضحك رجلٍ، فأرسل إليه فقال: مَن أنت؟ فقال: أنا رجل من ثقيف، فقال: أمِن أهل البلد أنت؟ فقال: بل من أهل الطائف، فتوعّده، قال: لو كُنتَ من أهل البلد لنكّلتُ بك، إنّ مسجدنا هذا لا تُرفع فيه الأصوات (¬٢).
وروى ابن زبالة ويحيى عن سعيد بن المسيب (¬٣) أن عمر بن الخطاب مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، فقال حسان: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله هل سمعت رسول الله ﷺ يَقَولُ: أَجِبْ عَنِّي؛ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ، قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ (¬٤).