واتضح من أسانيده أنه تلقى الكثير من مادته عن طريق النقل المباشر عند شيوخه بطريقتين؛ السماع والعرض. ويؤكد ذلك المصطلحات الآتية التي تشعِرُ بتحمُّله عنهم حقيقةً ومباشَرةً مثل صيغة: حَدَّثَنَا (¬١)، حدثني (¬٢)، وأخبرَني (¬٣)، وسمعت (¬٤).
كما يظهر من بعض أسانيده أنه كان لا يصرح بأسماء شيوخه، ويؤكد ذلك قوله: أخبرني شيخٌ من قضاعة يكنى أبا جعفر (¬٥)، .. وقال في سياق آخر: وسمعتُ غير واحد من مشايخنا ممن يقتدى به يقول … (¬٦)
ومن منهجه في نقل الرواية: أنه يستخدم أو يروي ما فيه صِيَغ مجهولة ك (عن غير واحد من أهل المدينة) (¬٧).
كما أنه يروي المنقطعات ومن أمثلته ما قاله السمهودي: