ثالثًا: وقال: روى يحيى بإسناد فيه إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس عن أبيه - وإسماعيل صدوق، لكن أخطأ في أحاديث مِن قِبَل حفظه، وأبوه صدوق يَهِم، وبقية رجاله ثقات - عن عمرة عن عائشة ﵂ وصفَت لنا قبر النَّبِيّ ﷺ وقبر أبي بكر وقبر عمر، وهذه القبور في سَهْوَةٍ (¬١) في بيت عائشة، رأسُ النَّبِيّ ﷺ مما يلي المغرب، … (¬٢).
رابعًا: وقال السمهودي: روى يحيى من طريق ابن زبالة - وهو ضعيفٌ (¬٣) -: حدثني محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي ذئب، قال: قال عمر بن الخطاب: لو مُدّ مسجد رسول الله ﷺ إلى ذي الحليفة لكان منه (¬٤).
ففي هذه النماذج شيء من المنهج في نقد الرواية بنقد السند. والله تعالى أعلم.