Lewati ke konten

Kitab: Qidamul 'Alam wa Tasalsulul Hawadits · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 12

وهكذا استمات هؤلاء واستبسلوا في إثبات أن الأجسام كلها حادثة، وأن المحدث لها ليس جسماً، وبالتالي لا يتصف بصفات الأجسام، ومن هنا وقعوا في التعطيل واتبعوا فلاسفة اليونان في وصف الله تعالى بالتجريد والإطلاق دون صفة ثبوتية، على تفاوت بينهم في ذلك لكن الأصل الذي اتفقوا عليه في حدوث العالم ومنع دوام الحوادث في الماضي ونفي حلول الحوادث بالله هو الذي دارت عليه مؤلفات القوم وعنه تشعبت أقوالهم.

فقد ورثوا عن اليونان أن الأجسام لا تخلو عن الأكوان الأربعة (١) [وهي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون] وهذه الأكوان هي في الحقيقة أعراض (٢) .

فمن هنا اعتمدت كل طائفة منهم طريقة في إثبات حدوث الأجسام: -

١- فالمعتزلة اعتمدوا طريقة الحركة والسكون وتبعهم إمام الأشعرية المتأخرين الرازي.

٢- والأشعرية كالجويني والآمدي اعتمدوا طريقة الأعراض.

٣- والأشعري نفسه والكرامية اعتمدوا طريقة الاجتماع والافتراق (٣) .

Rujukan halaman ini: قدم العالم وتسلسل الحوادث، ص 12 (SanadKitab #9933, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.