Lewati ke konten

Kitab: Qidamul 'Alam wa Tasalsulul Hawadits · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 158

  1. المبحث الثاني: أقوال الناس في المسألة
  2. المطلب الثاني: قول أهل الحديث وأدلتهم

موجوداً فهذا كفر لأنه يقتضي ألا خالق له مع أنه محدث من عدم

ثم يقال للمتكلمين أيضاً:

هل كان الله في الأزل قادراً على الخلق أم لا؟

فإن قالوا أنه غير قادر على الخلق ثم خلق كان ذلك تعطيلاً للرب سبحانه من الفعل.

وإن قالوا إن الفعل كان ممكناً ولكن تأخر قلنا هل التأخر واجب أم جائز؟ فإن كان واجباً فمن الذي أوجبه؟! وإن كان جائزاً فهذا قول بحوادث لا أول لها لأن الرب أزلي ومذ كان خالقاً أمكن أن يخلق فهذا هو القول بحوادث لا أول لها وهو ما نقول به.

رابعاً: الفطرة:

وأما الفطرة فأننا نسمع الناس في دعائهم واستغاثتهم، وطلبهم الحاجات من الله ﷿ يلهجون بهذه العبارات من قولهم: يا قديم الإحسان، يا قديم المعروف والسلطان، يا دائم الجود والامتنان إلى غير ذلك مما يفهم أنهم فطروا على اعتقاد ذلك فطرة دون أن يوصي بعضهم بعضاً بذلك، أو يعلمه إياه ودون أن ينكر بعضهم على بعض ا ٠ هـ من شرح هراس على النونية (١/١٧٠) .

Rujukan halaman ini: قدم العالم وتسلسل الحوادث، ص 158 (SanadKitab #9933, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.